مجد الدين ابن الأثير

186

النهاية في غريب الحديث والأثر

أكباد الإبل ولا يبالي باحتمال طول السرى . والأولان الوجه لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل . وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له . ( س ) وفى حديث البراء ( أنه رفع عجيزته في السجود ) العجيزة : العجز ، وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل . ( س ) وفيه ( إياكم والعجز العقر ) العجز : جمع عجوز وعجوزة ( 1 ) وهي المرأة المسنة وتجمع على عجائز . والعقر : جمع عاقر ، وهي التي لا تلد . ( س ) وفى حديث عمر ( ولا تلثوا بدار معجزة ) أي لا تقيموا في موضع تعجزون فيه عن الكسب . وقيل بالثغر مع العيال . والمعجزة - بفتح الجيم وكسرها - مفعلة ، من العجز : عدم القدرة . * ومنه الحديث ( كل شئ بقدر حتى العجز والكيس ) وقيل : أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف ، وهو عام في أمور الدنيا والدين . * وفى حديث الجنة ( مالي لا يدخلني إلا سقط الناس وعجزهم ) جمع عاجز ، كخادم وخدم . يريد الأغبياء العاجزين في أمور الدنيا . ( س ) وفيه ( أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم صاحب كسرى فوهب له معجزة ، فسمى ذا المعجزة ) هي بكسر الميم : المنطقة بلغة اليمن ، سميت بذلك لأنها تلى عجز المتنطق . ( عجس ) ( س ) في حديث الأحنف : ( فيتعجسكم في قريش ) أي يتتبعكم . ( عجف ) ( ه‍ ) في حديث أم معبد ( تسوق أعنزا عجافا ) جمع عجفاء ، وهي المهزولة من الغنم وغيرها . * ومنه الحديث ( حتى إذا أعجفها ردها فيه ) أي أهزلها . ( عجل ) ( ه‍ ) في حديث عبد الله بن أنيس ( فأسندوا إليه في عجلة من نخل ) هو أن ينقر الجذع ويجعل فيه مثل الدرج ليصعد فيه إلى الغرف وغيرها . وأصل العجلة : خشبة معترضة على البئر ، والغرب معلق بها .

--> ( 1 ) قال في القاموس : ( العجوز : الشيخ والشيخة . ولا تقل عجوزة ، أو هي لغية رديئة ) .